اخر الاخبار: --- 45 تمرين في دراسة الدوال الأسيةواللوغايتمية ،المثلثية والصماء --- تمارين في الحساب للسنة أولى ثانوي --- قرص الأستاذ للاستاذ بلقاسم عبد الرزاق --- بكالوريا الرسمي+الحل المفصل للرياضيات وكل الشعب2017 --- إمتحانات تجريبية ولاية وهران2017 --- إختبار رقم2+تصحيح شعبة الرياضيات ثا/مراح 2016-2017 --- ختبار الفصل الثاني - 3 ت ر - 2017 - المالح --- إختبارات الفصل الثاني لثانوية مراح عبد القادر2016-2017 --- إختبار الفصل الثاني 3رياضي2013 --- 100تمرين+ تصحيح في الحساب لـ3ثانوي ---

إستفتاء : هل الفيلسوف كانط هو
فرنسي
الماني
انجليزي
[عرض النتائج]
 
ملحوظة: هذا إستفتاء عام, يمكن لأي مستخدم أن يرى أي إختيار أنت قمت بالتصويت له .
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مقالة مهمة حول القيم الاخلاقية
#1
3 
 
المقالة الأولى: هل معيار القيم الأخلاقية العقل أم المنفعة؟.
الطريقة جدلية
طرح المشكلة:
الأخلاق هي مجموعة القواعد والمبادئ التي تحددُ ما ينبغي أن يكون عليه السلوك الإنساني، وعلى أساسها يكون مقبولاً أو مرفوضاً، وتعد إشكالية أساس القيم الخلقية من أبرز وأقدم الإشكاليات الفلسفية التي أثير حولها الجدل بين مختلف الأنساق والاتجاهات الفكرية، فما هو المعيار الأساسي للقيم الخلقية؟ وهل يمكن أن يكون العقل مرجعا لجميع قيمنا الخلقية؟
 عرض الأطروحة الأولى:
منطقها: يعتقد أنصار الاتجاه العقلي وفي مقدمتهم الألماني "كانط" أن العقل هو الأساس والمصدر لكل قيمة خلقية.
المسلمات:
العقل هو أهم ما يتميز به الإنسان عن غيره، وهو الذي يُشَرِّعُ ويَضَعُ مختلف القوانين والقواعد الأخلاقية التي تتصف بالكلية والشمولية أي تتجاوز الزمان والمكان. ويرى "كانط" أن القيمة الخلقية للفعل تكمنُ في مبدئه لا في نتائجه، والأفعال الحسنة هي أفعال حسنة في ذاتها. والأفعال السيئة هي أفعال سيئة في ذاتها، فالاحترام والصدق والأمانة هي أفعال حميدة ومستحسنة، لأنها تحمل في ذاتها معنى الفضيلة، أما الخيانة والكذب وقول الزور هي أفعال ذميمة ومستهجنة، لأنها تحمل في  ذاتها معنى الرذيلة، وقد اعتبر "كانط" أن القواعد الأخلاقية مصدرها العقل لا التجربة، وهذه القواعد تتصف بشروط أولية لمعرفة العالم الحسي. فالعقل هو الذي يمدنا بمعنى الواجب. الذي يقوم على الإرادة الحرة، وهي إحدى المسلمات التي لا بد منها للأفعال الأخلاقية فضلا عن ثلاث قواعد رئيسية.
فالقاعدة الأولى هي: (افعل كما لو كان على مسلمة فعلك أن ترتفع إلى قانون طبيعي عام) أما القاعدة الثانية: (فافعل الفعل بأن تعامل الإنسانية في شخصك وفي شخص كل إنسان بوصفها دائما وفي نفس الوقت غاية في ذاتها. ولا تعاملها أبداً كما لو كانت مجرد وسيلة) ثم القاعدة الثالثة: (فاعمل بحيث تكون إرادتك باعتبارك كائنا عاقلا هي بمثابة تشريع عام) ولهذا اعتبر "كانط" الإرادة الخيرة (النية الطيبة) الدعامة الأساسية للفعل الأخلاقي، وفي هذا السياق  يقول (إن الفعل الذي يتسم بالخيرية الخلقية فعل نقي خالص فكأنما هو قد هبط من السماء ذاتها) وما نستنتجه أن الواجب عند "كانط" أمر مطلق، وان العقل العملي هو مصدر لكل قيمة أخلاقية وليست هناك أي سلطة خارجية تفرض نفسها على الإنسان.
النقد:
إن الأخلاق الكانطية أخلاق متعالية ومثالية ومن الصعب تطبيقها على أرض الواقع. والأخلاق عند كانط مرتبطة دوما بالإرادة الخَيِّرَة، وهذا ما لا يتوفر عند البعض من بني البشر، وإذا  كان العقل هو المقياس الوحيد للأخلاق فكيف نفسر اختلاف الأفراد حول القيم الأخلاقية ما دام العقل هو اعدل قسمة بينهم.
 عرض نقيض الأطروحة:
منطقهم: المنفعة هي أساس القيم الأخلاقية.
مسلماتهم:
إن أفعال الإنسان لا تكون خيراً إلا إذا حققت له منافع، وان أدت إلى ضرر أو عطلت نفعا كانت شرا. وبهذا تكون القيمة الخلقية للأفعال الإنسانية متوقفة على نتائجها وآثارها الايجابية. ويعتقد "ارسيتبوس" أن اللذة صوت الطبيعة إذ تفرض نفسها على كل الأفراد، وما عليهم إلا أن يخضعوا لها دون حياء أو خوف من أوضاع المجتمع وقيوده. لأن اللذة القصوى هي الغاية الوحيدة للحياة، بل هي مقياس كل عمل أخلاقي. إنها الخير الأعظم ومقياس كل القيم. أما "أبيقور" فقد اختلف عن "ارسيتبوس". وعدّل من مفهوم اللذة، ورأى أن هناك لذات أفضل من لذات، وبالتالي وجب علينا أن نرفض اللذة إن كانت متبوعة بألم أكبر منها، ونتحمل الألم إذا كان متبوعا بلذة اكبر منه، ولكي يسهل علينا اقتناء اللذات الأنفع يُمدنا ببعض القواعد، وأولها أن نسعى إلى اللذات التي لا يعقبها أي ألم، وثانيها أن نبتعد عن الألم الذي لا يُولد شيئا من اللذات، وثالثها أن نتجنب اللذة التي تفقدنا لذة أعظم منها أو تسبب ألما أكثر مما فيها من لذة، وأخيراً نقبل الألم الذي يضمنُ لنا لذة أرجحُ من ذلك الألم أو يخلصنا من ألم أعظم منه، وهذا يعني بالنسبة لأبيقور. أن اللذات ليست في مستوى واحد وما دمنا نبحث  عن اللذة الأنفع. فإن اللذات العقلية أفضل من اللذات الحسية لأن مدتها أطول، والإنسان يستطيع أن يكون سعيدا رغم عناء جسمه، أما الفيلسوف الانجليزي "جرمي بنتام" فقد نظر للأخلاق نظرة تجريبية ويرى أن الإنسان بطبعه يميل إلى اللذة ويتجنب الألم، ويبحث عن المنفعة ويتحاشى المضرة، وهذا يعني حسبه أن الأفعال التي تتولد عنها اللذة أو المنفعة تعتبر أفعالا خيرة، أما الأفعال التي يتولد عنها الألم أو المضرة فهي أفعال شريرة، وهو الطرح نفسه الذي ذهب إليه مواطنه "جون ستيوارت ميل" إلا أنه اختلف معه في مسألة تقديم المنفعة الخاصة عن العامة. إذ أن الخير عنده يتمثل في ضمان اكبر سعادة للجماعة عوض الفرد. ويرى أن غاية الأخلاق هي تحقيق اكبر قدر من السعادة لأكبر عدد ممكن من الناس وان نعمل من اجل الآخرين ما ينبغي أن يفعلوه من أجلنا. ثم يضيف..فلأن يكون الإنسان إنسانا شقيّا، أفضل له من أن يكون خنزيرا راضيا، وان يكون "سقراط" غير راض أفضل له من أن يكون إنسانا سخيفا سعيدا[b][1][/b].
النقد:
لا يمكننا إقامة الأخلاق على أساس المنفعة، لأن منافع الناس ومصالحهم  مختلفة ومتضاربة، وما يحقق منفعة لي قد يكون مضرة لغيري، ولهذا يقال (مصائب قوم عند قوم فوائد) فالحروب يَنتُجُ عنها الكثير من الأضرار والخسائر لدى البعض، ولكن لدى البعض الآخر -تجار  الأسلحة -هي فرصة للربح لا تعوض، كما أن ربط القيم الأخلاقية باللذة والألم يَحطّ من قيمة الإنسان وينزله لمرتبة الحيوان.
التركيب: تجاوز:
إن الدين هو أساس القيم الأخلاقية. وقد جاء في القرآن الكريم  ﮖ  ﮗ  ﮘ   ﮙ  ﮚ  ﮛ   ﮜ  ﮝ      ﮞ  ﮟ  ﮠ  ﮢ  ﮣ  ﮤ  ﮥ آل عمران الآية 104. ويقول عليه الصلاة والسلام "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وتُرجع المعتزلة أساس القيم الأخلاقية إلى العقل. ويرون بأن الدين جاء مخبرا عما في العقل، وأن الأحكام الشرعية توافق الأحكام العقلية، والأفعال الحسنة هي حسنة في ذاتها والأفعال القبيحة هي قبيحة في ذاتها،  أما الأشاعرة فيذهبون إلى نقيض المعتزلة،  ويرون أن الحسن هو ما حسنه الشرع بالثناء على فاعله، والقبيح هو ما قبحه الشرع بذم فاعله، والفعل يصبحُ خيراً متى أمر به الشرع ويصبحُ شرا متى نهى عنه، ولا يوجدُ فعل حسن في ذاته ولا قبيح في ذاته، بدليل أن الفعل الواحد قد يكون حسنا في موضع، وقبيحا في موضع آخر. فالقتل قد يكون حسناً إذا كان قصاصا، ويكون قبيحا إذا كان ظٌُلماً، ويقول "الإمام الجويني" (المراد بالحسن ما ورد الشرع بالثناء على فاعله. والمراد بالقبح ما ورد الشرع بذم فاعله).
حل المشكلة:
على الرغم من الاختلاف الظاهر حول الأسس التي يقوم عليها الفعل الخلقي إلا أنها  تبقى في حقيقة الأمر أسسا متكاملة ومتداخلة يصعبُ فصل بعضها عن بعض، ويمكن القول أن الفعل الخلقي الحسن هو ما يأمرنا به الشرع ويتقبله العقل. ويحقق منافع مشتركة للبشر ولا يتعارضُ مع العادات والتقاليد الاجتماعية الحسنة.


[1] الفلسفة لطلاب الباكالوريا، نقلا عن كتاب المختار من النصوص الفلسفية، محمد يعقوبي ط2 ص 175.
الرد
:
#2
بارك الله فيك
الرد
:


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم